كتب رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان عبر حسابه على منصّة “إكس“: “لم يكن خطاب السيّد نصرالله شعبوياً، بل مسؤولاً ومبدئياً، وفيه من العمق ما يكفي لتصل رسائله الى من يعنيهم الأمر، في أكثر من عاصمة. هو خطاب توجيه البوصلة وتكريس وجهة الصراع، وإراحة الرأي العام القلِق من دون طمأنة العدو الإسرائيلي. خطاب استراتيجي وشفاف بامتياز وهذا الذي تتطلبه المرحلة من دقة وواقعية… كما كانت لديه الصورة واضحة عن دول المنطقة ولبنان وتأثير هذا الصراع مع العدو على الجميع، وحماية للجميع… تحديد الأهداف كان جليّاً وهذا ما يجب العمل عليه من كل الدول الإقليمية والدولية للجم الوحشية الاسرائيلية وعدوانيتها على الشعب الفلسطيني، وبالتالي علينا جميعا، بتهديدها المباشر لوجودنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا… تهديدها لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية… تحيّة الى سماحته. تحيّة الى المقاومين وأرواح الشهداء“.
الأحد, نوفمبر 8
أخبار شائعة
- 79 موقوفًا إلى الحرية.. إقرار قانون العفو العام
- اتفاق الذل في واشنطن.. عنوانه السَّلام وهدفه “أمن إسرائيل”
- عمليات إخماد الحريق في الدكوانة
- زيارة عون لواشنطن واردة.. إنما (اللواء)
- ماذا يحمل طقس الـ”Weekend” للبنانيين؟
- ابتزاز لبنان والحزب بسوريا.. والنتائج ستكون كارثية! (المدن)
- “حرب أهلية ستندلع في لبنان”.. مواقف إسرائيلية جديدة!
- اتجاهات جديدة لوقف النار.. ثم اتصالات بين بيروت وواشنطن! (النهار)
