كتب العميد منير عقيقي عبر “فيسبوك”: لفتة نظر برسم اللبنانيين الاصيلين:
لبنان الكبير ، وجوده الانساني واستدامته الجغرافية، هما على محك التطورات في الاقليم ورهن الاحداث الجارية في سوريا وتلك التي جرت في جنوب لبنان.
قرار المحافظة على الكيان اللبناني وديمومته، يعود الى اللبنانيين من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب، ومن السلسلة الشرقية الى البحر. ولهم الخيار:
١- اما ان يحافظوا على وطنهم كما هو بحدوده الجغرافية، ويتنازلوا عن رهاناتهم الخارجية لصالح بناء “دولة القانون فوق الجميع”. هذا الوطن الذي لا مثيل له في العالم، من ناحية تميزه بتاريخ شعبه، وبالحرية، (ولو كانت تشوبها قلة المسؤولية)، والتعددية الثقافية…..
٢- اما الاندماج في عملية بناء الشرق الاوسط الجديد الذي بشرنا به نتنياهو، وفيه تغيير جغرافي وديموغرافي وسياسي.
تعليق:
القرار بيدكم ايها اللبنانيون الاصيلون لتجلسوا وتقرروا ان تتنازلوا عن دولة المزرعة لصالح بناء دولة حديثة يفتخر بالانتماء اليها ابناؤكم.
واما على الدنيا السلام، وسيلعنكم التاريخ.
الإثنين, نوفمبر 2
أخبار شائعة
- 79 موقوفًا إلى الحرية.. إقرار قانون العفو العام
- اتفاق الذل في واشنطن.. عنوانه السَّلام وهدفه “أمن إسرائيل”
- عمليات إخماد الحريق في الدكوانة
- زيارة عون لواشنطن واردة.. إنما (اللواء)
- ماذا يحمل طقس الـ”Weekend” للبنانيين؟
- ابتزاز لبنان والحزب بسوريا.. والنتائج ستكون كارثية! (المدن)
- “حرب أهلية ستندلع في لبنان”.. مواقف إسرائيلية جديدة!
- اتجاهات جديدة لوقف النار.. ثم اتصالات بين بيروت وواشنطن! (النهار)
