توعّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بردّ قوي على أي “هجوم إرهابي” محتمل، في أول خطاب علنيّ له منذ اندلاع الاشتباكات العسكرية الأخيرة بين الهند وباكستان، والتي استمرت أربعة أيام وشملت قصفاً مدفعياً وغارات جوية متبادلة.

 

وقال مودي: “هذه ليست حقبة حرب، لكنها أيضاً ليست حقبة للإرهاب”، مؤكداً أن بلاده ستردّ بقوة إذا ما تعرضت لهجوم إرهابي جديد، جاء ذلك بعد هجوم في كشمير الخاضعة للإدارة الهندية أسفر عن مقتل 26 شخصاً، وحمّلت الهند مسؤوليته لجماعة مركزها في باكستان، وهو ما نفته إسلام آباد بشدة.

 

ورغم استمرار التوتر، يبدو أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية نهاية الأسبوع الماضي لا يزال صامداً حتى الآن، فيما أعلنت سلطات البلدين أنهما في حالة تأهب دائم.

 

وفي خطابه، شدد مودي على أن “الإرهاب والتجارة لا يمكن أن يسيرا معاً”، في إشارة على الأرجح إلى تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إدارته لن تتعامل تجارياً مع الهند وباكستان ما لم ينتهِ النزاع بينهما

 

وأضاف مودي: “الماء والدم لا يمكن أن يتدفقا معاً”، في إشارة إلى تعليق العمل باتفاقية المياه الموقعة بين البلدين.

شاركها.