قال خبير الأمن القومي المصري محمد مخلوف، إن اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السعودية لتكون زيارته الخارجية الأولى رسالة سياسية تحمل اعترافا صريحا بالدور القيادي الجديد للمملكة.
وأضاف مخلوف، في تصريحات لـRT، أن الرياض لم تعد مجرد شريك إقليمي، بل باتت دولة ذات ثقل عالمي في ملفات كبرى تتراوح بين الطاقة والأمن، إلى التكنولوجيا والتسويات الدولية، مؤكدا أن الرياض باتت تتحدث “بلغة شروط وليس طلبات”، ولم تعد تخضع للضغوطات، بل هي من تملي شروطها، لا سيما في ملف التطبيع والقضية الفلسطينية، ما يمنحها وزنا تفاوضيا غير مسبوق.
وأوضح أن السعودية بالنسبة لترامب شريك ثابت وقوي في منطقة تشهد اضطرابات غير مسبوقة، بينما تبقى إسرائيل وإيران، رغم أهميتهما الاستراتيجية، في موقع التذبذب، مضيفا أن “ما يدلل على ذلك أن السعودية كانت الوجهة الأولى لترامب في ولايته الأولى، وتعود لتكون محطته الأولى بعد إعادة انتخابه، ما يعكس شراكة استراتيجية. فالسعودية لم تعد حليفا إقليميا فحسب، بل شريك عالمي يُعتمد عليه في تشكيل مستقبل المنطقة”.
