“الطريق إلى اتفاق أو حرب مع إيران يمر عبر السعودية” – هآرتس

 

في عرض الصحف اليوم نتناول دور المملكة العربية السعودية كوسيط غير مباشر في أزمة الملف النووي الإيراني، وصعود التيار القومي اليميني في بريطانيا بعد تحقيق نايجل فاراج مكاسب واسعة في الانتخابات المحلية، ونتائج السياسات الاقتصادية الانعزالية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب وتداعياتها على الناخبين الأمريكيين.

نبدأ جولتنا من صحيفة هآرتس الإسرائيلية، ومقال للكاتب تسفي بارئيل بعنوان “بالنسبة للولايات المتحدة، فإن الطريق إلى اتفاق أو حرب مع إيران يمر عبر المملكة العربية السعودية”. يسلط المقال الضوء على الدور المتنامي للسعودية كوسيط غير مباشر في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي.

ويشير الكاتب إلى أن هذا التطور اللافت يعكس تحولاً استراتيجياً في موقف الرياض من مجرد طرف إقليمي معني بنتائج الاتفاق، إلى فاعل دبلوماسي نشط يسعى للتأثير على مسار المفاوضات وشروطها.

ويرى الكاتب أن السعودية، التي كانت في السابق من أشد المعارضين للاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، أصبحت اليوم أكثر براغماتية في تعاملها مع الملف الإيراني، خاصة في ظل التغييرات الإقليمية، وتقلص الالتزام الأمريكي المباشر في الشرق الأوسط.

ووفقاً للكاتب، فإن هذا التحول ليس وليد اللحظة، بل نتيجة تراكمات بدأت مع مساعي الرياض التي بدأت بعد الضربة التي تعرضت لها منشآت أرامكو عام 2019، والرسائل التي تلقتها حينها بشأن حدود الدعم الأمريكي التقليدي.

BBC.NEWS

شاركها.